هل كون الشخص من مجتمع الميم (LGBTQ+) خطأ في الإسلام؟
رحمة الله تسع كل إنسان من مجتمع الميم، فقد قال سبحانه: «وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ» (سورة الأعراف، الآية 156). ولك من الكرامة ما جعله الله لبني آدم جميعًا: «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ» (سورة الإسراء، الآية 70). وحين يذكر القرآن اختلاف الناس يجعل ميزان القيمة واحدًا: «إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ» (سورة الحجرات، الآية 13)، فمنزلتك عند الله بقلبك وبإحسانك إلى الناس. ولا يُؤاخَذ أحد على خِلقته، وقد قال تعالى: «وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ» (سورة الأنعام، الآية 164). فأقبِل على الله كما أنت، فالرحمة التي وسعت كل شيء تسعك أنت أيضًا.
حمّل حكمة لآيفون أو أندرويد