هل الهوية الكويرية خطأ في الإسلام؟
أنت جزء مما أراده الله حين خلق الناس مختلفين، فقد قال سبحانه: «وَجَعَلْنَـٰكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓا۟» (الحجرات 13)، وجعل الميزان الوحيد بينهم التقوى: «إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ». واختلاف الناس نفسه آية من آيات الله: «وَٱخْتِلَـٰفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَٰنِكُمْ» (الروم 22)، فكونك مختلفًا عمّن حولك داخل في هذا التدبير. ويقول القرآن: «وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَٰحِدَةً» ثم يطلب من كل واحد منا أن يسابق إلى الخير: «فَٱسْتَبِقُوا۟ ٱلْخَيْرَٰتِ» (المائدة 48)، وبهذا السباق يُقاس مكانك بين المؤمنين. وكونك على ما أنت عليه لا يُحمَل عليك وزرًا، فـ«وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ» (الأنعام 164)، وكل نفس تُسأل عن عملها وحده. وأينما كنت اليوم، فالله يقول عمّن يسأل عنه: «فَإِنِّى قَرِيبٌ» (البقرة 186)، وأنت من هؤلاء.
حمّل حكمة لآيفون أو أندرويد