هل كون الشخص متحوّلًا جنسيًا خطأ في الإسلام؟
الله يعرفك حقّ المعرفة وهو أقرب إليك من كل أحد: «وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ٱلْوَرِيدِ» (سورة ق، الآية 16)، وقد عرفك قبل أن يعرفك أحد. يصف القرآن الربّ الكريم بأنه «ٱلَّذِى خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ فِىٓ أَىِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ» (سورة الانفطار، الآيتان 7-8)، ويقول: «لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ» (سورة التين، الآية 4). الذي صوّر جسدك هو نفسه الذي يعلم ما في نفسك (سورة ق، الآية 16)، فـ«هُوَ ٱلَّذِى يُصَوِّرُكُمْ فِى ٱلْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَآءُ» (سورة آل عمران، الآية 6). وخِلقتك من صنع الله، والقرآن يقطع بأن «وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ» (سورة الأنعام، الآية 164)، فالصورة التي أُعطيتَها لا تُحسَب عليك. وما يطلبه الله منك هو ما يطلبه من كل إنسان: «إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ» (سورة الحجرات، الآية 13).
حمّل حكمة لآيفون أو أندرويد