هل المثلية محرّمة في الإسلام؟
الرجل المثلي خلقٌ من خلق الله، يعرفه ربّه ويحفظه في قربه، فقد قال سبحانه عن كل إنسان: «وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ٱلْوَرِيدِ» (سورة ق، الآية 16). ورحمته تسعك كما أنت: «وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ» (سورة الأعراف، الآية 156). ولك مكانك بين المؤمنين الذين وصفهم القرآن بقوله: «وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ» (سورة التوبة، الآية 71)، فالرعاية والصحبة في الجماعة حقٌّ لك. وما خُلقتَ عليه ليس مما تُسأل عنه، فقد قال سبحانه: «وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ» (سورة الأنعام، الآية 164). وحين تلجأ إليه بحياتك وحاجتك إلى الأنس، فجوابه سابقٌ لسؤالك: «فَإِنِّى قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ» (سورة البقرة، الآية 186).
حمّل حكمة لآيفون أو أندرويد