حمّل حكمة لآيفون أو أندرويد. يمكنك البدء مجانًا.

نخصص الأموال التي تتجاوز مخصصات التشغيل الشهرية لدعم الإغاثة في فلسطين.

Download on the App StoreGet it on Google Play

ماذا يُقرأ ويُدعى به عند وفاة أحدهم؟

هناك كلمات مهيّأة لهذه اللحظة، قصيرة بما يكفي لتُقال والدمع في العين. حين يبلغك الخبر: «إنا لله وإنا إليه راجعون» (البقرة 156). قلها للميت ولنفسك؛ فالآية إنما جاءت للحظة وقوع المصيبة، قبل أن يتماسك أحد.

وأنفع ما تقدّمه له الآن هو الدعاء. قال النبي ﷺ إن الإنسان إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له (مسلم 1631). وهذا الباب الثالث مفتوح لكل من أحبّه. والقرآن يعطيك اللفظ: «ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان» (الحشر 10)، وللوالدين: «ربنا اغفر لي ولوالديّ وللمؤمنين يوم يقوم الحساب» (إبراهيم 41).

أما قراءة القرآن للميت (يس، الفاتحة، ختمة في اليوم الثالث أو الأربعين) فقد اختلف فيها العلماء قديمًا. فالحنفية، وعليهم أكثر أهل تركيا وشبه القارة، يرون أن ثواب القراءة يصل إلى الميت إذا أُهدي له؛ ويقصر غيرهم ما يصل على الدعاء والصدقة عنه وقضاء دينه. وهذا القدر الأخير محل اتفاق، فهو أسلم ما تصرف فيه جهدك. ولأي حكم مُلزم اسأل عالمًا موثوقًا في بلدك.

والحزن نفسه مباح. بكى النبي ﷺ حين مات ابنه وقال: «إن العين تدمع والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا» (البخاري 1303). ولنصيبك أنت من الفقد دعاء أم سلمة: «اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها» (مسلم 918).

📖 المصدر: القرآن 2:156؛ 14:41؛ 59:10؛ البخاري 1303؛ مسلم 918، 1631

حمّل حكمة لآيفون أو أندرويد

أسئلة ذات صلة

قراءة ذات صلة